عثمان بن سعيد الدارمي
233
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد
قوله صنع الله الذي أتقن كل شيء والذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه الآية وقوله « خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة » الآية « وصوركم فأحسن صوركم » « لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم » « ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين » فهذا تأكيد الخلق وتفسيره لا ما ادعى الجاهل وقوله لإبليس « لما خلقت بيدي » تأكيد يديه لا تأكيد خلق