عبد الرحمن جامي
200
نقد النصوص في شرح نقش الفصوص
است ، و هم معلوم او - اوست هست مطلق اينجا غير نيست - و اغيار - كه مسمّاست به « عالم » - عين اوست ، نه غير او . آرى ، در مذهب اهل كشف و ارباب شهود عالم همه نيست جز تفاصيل وجود چندين صور ار چه ظاهر از وى نمود چون در نگرى نيست بجز يك موجود پس حق سبحانه و تعالى رحم نكرد مگر نفس خود را . اوست راحم در مقام جمع احديت ، و اوست مرحوم در مرتبهء تفصيل و كثرت . همسايه و همنشين و همره همه اوست با دلق گدا و اطلس شه همه اوست در انجمن فرق و نهان خانهء جمع با لله همه اوست ثمّ با لله همه اوست و هذه ، أي كون القلب أوسع من رحمة الله سبحانه ، مسألة عجيبة و فائدة غريبة ان عقلت و فهمت منها المراد و استفدت منها ما ينبغي أن يستفاد . و الله ولى الرشاد و الموفّق للسداد . اعلم أنّ لكل قلب خمسة أوجه : وجه مواجه حضرة الحق سبحانه ، لا واسطة بينه و بين الحق و وجه يقابل به عالم الأرواح ، و من جهته يأخذ من ربّه ما يقتضيه استعداده بواسطة الأرواح و وجه يختصّ بعالم المثال ، و يحتظى منه به مقدار نسبته من مقام الجمع و بحسب اعتدال مزاجه و أخلاقه و انتظام أحواله في تصرّفاته و حضوره و معرفته و وجه يلي عالم الشهادة و يختصّ بالاسم « الظاهر » و « الآخر » ، و وجه جامع يختصّ بأحدية الجمع ، و هي التي تليها مرتبة الهوية المنعوتة بالأوّلية و الآخرية و الظهور و البطون و الجمع بين هذه النعوت الأربعة . و لكل وجه مظهر من الأناسى . و الذي هو صورة قلب الجمع و الوجود ، كنبيّنا صلَّى الله عليه و سلَّم ، فانّ مقامه نقطة وسط الدائرة الوجودية . فوجوه قلبه الخمسة تواجه كلّ عالم و حضرة و مرتبة و تضبط أحكام الجميع و تظهر بأوصافها كلها بالوجه الجامع المنبّه عليه آنفا . و إذا عرفت هذا ، فنقول ، أعظم الأشياء الموصوفة بالسعة من جانب الحق و الرحمة و القلب الإنساني و العلم ، فانّه قال في سعة الرحمة ، « وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ » ، و قال في الرحمة و العلم معا بلسان الملائكة ،