عبد الرحمن جامي

184

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص

سيمش احديت افعال و تأثيرات و مؤثّرات است . يعنى كه آن ذات متعاليه است كه في الحقيقة مصدر جميع افعال و مؤثّر در منفعلات است و به حكم تربيت هر يكى را به حسب قابليّات سوى حضرت ذات مىكشاند ، كما قال تعالى ، « ما من دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » . كش كشانش مىكشد ك « إِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ » و هذه الأحدية هي أحدية الربوبية . و چون غالب بر هود عليه السلام شهود احديت كثرت ربوبيت بود ، كه تربيت رب واحد در مظاهر مربوبات متكثّره مشاهده مىنمود ، [ 165 ] لا جرم حكمت احديت - يعنى احديت ربوبيت - مخصوص گشت به كلمهء هوديه . غايات الطرق التي يسلكها السالكون ، صورية كانت أو معنوية ، كلها راجعة الى الله سبحانه ، و الله غايتها . [ 166 ] و ذلك لأنّ الحق سبحانه لمّا كان

--> « 1 » اللَّه : اللَّه تعالى JD « 2 » او : آن JD « 3 » بدان : به آن SPA