عبد الرحمن جامي

مقدمة آشتياني 48

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص

كه عقل اول مظهر آن مىباشد . لذا عين ثابت اين حقيقت در مقام واحديت صورت و مظهر اسم الله و متحد با آن مىباشد و در مقام احديت - كه مقام تجلى ذاتى است - حقيقت محمديه متجلى در اسماء الهيه است و عين ثابت او به اين اعتبار بر كليهء اعيان سمت سيادت دارد . از مطاوى آن چه كه ذكر رفت معلوم شود وجه اطلاق حقيقت محمديه بر مقام احديت و واحديت و صادر نخست ( به اصطلاح عرفا ، كه از آن به وجود عام و كلى و مطلق و وجود منبسط و نفس رحمانى و حق مخلوق به و فيض مقدس و صورت اسم رحمن و غير اينها از القاب و اسامى تعبير نموده‌اند ) . قال استاذ مشايخنا العظام وحيد عصره و فريد دهره ، « 1 » « الحقيقة الانسانية و قد عرفتها ، و قد عرفت أنها العين الثابتة المحمدية - ص - مظهر الاسم الله و متحد به في الوجود اتحاد الماهية بوجودها الخاص بها ، و هو ان الماهية عين الوجود في الخارج و غيره في العقل . فالعقل الصادر عن الوجود الخاص بالماهية صادر عن الماهية المتحدة به و ينسب إليها » ، چه آن كه وجود در مقام خلق و ايجاد به صور اعيان متعين است و اثر صادر از وجود متعين مستند است به وجود متعين . لذا گفته مىشود ، « ضرب زيد » ، و لا يقال ، « ضرب وجود زيد . » لذا اهل معرفت گفته‌اند ، « اعلم ان الأثر لا يكون لوجود اصلا من كونه وجودا فقط ، بل لا بد من انضمام امر خفى اليه يكون هو المؤثر او عليه يتوقف الأثر . . . » . « 2 » لذا اسم الله همان وجود حق متعين به تعين اسم اعظم و متحد با عين ثابت حقيقت محمديه است كه مظهر آن جامع جميع درجات وجودى است صعودا و نزولا و وجود مطلق و منبسط فعل ، و وجودات مقيدهء متعين به ماهيات اثر آن ، و عقل اول اولين تعين عارض بر آن مىباشد . و مما ذكرنا ظهر سر ما قال الشيخ العارف : « 3 »

--> « 1 » . عارف ربانى آقا محمد رضا قمشه يى در حواشى و تعليقات شرح فصوص در اين قبيل از مباحث تحقيقات نفيسى دارد كه حقير ، همان طورى كه ذكر رفت ، اين تعليقات را با حواشى برخى از تلاميذ آن استاد وحيد مهيا از براى چاپ نموده است . « 2 » نقد النصوص ، ص 46 - 47 . « 3 » آقا محمد رضا در حواشى شرح فصوص .