عبد الرحمن جامي
13
نقد النصوص في شرح نقش الفصوص
« وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ » ، أي ما ستر عنه شيء ، « و لا بضنين » ، فما بخل بشيء ممّا هو لكم ، و لا بظنين ، أي ما يتّهم في أنّه بخل بشيء من الله هو لكم . لمّا كان « 1 » الخوف مع الضلال ، قال سبحانه « 2 » ، « ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى » ، أي ما خاف في حيرته ، لأنّه من علم أنّ الغاية في الحقّ سبحانه « 3 » هي الحيرة ، فقد اهتدى ، فهو صاحب هدى و بيان في اثبات الحيرة « 4 » .
--> « 1 » لما كان : - « 2 » سبحانه : - « 3 » سبحانه : - « 4 » الحيرة : الحيرة . و صلى اللَّه على سيدنا محمد و آله و صحبه أجمعين و سلم .