الشيخ نجاح الطائي
118
أزواج النبي وبناته
وكانت عائشة وحفصة تؤذيان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى يظل يومه غضبان ( 1 ) . فقال عمر بن الخطاب لحفصة : لقد علمت إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يحبك ( 2 ) . وهما اللتان صورتا وعرفتا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالشيطان لنسائه الآخريات فقالت بعض نسائه الجدد الغافلات له : نعوذ بالله تعالى منك ( 3 ) . وعارضت عائشة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في علاقة الرجال بالنساء فأجازت لأي رجل الدخول على أي امرأة باسم الرضاعة منها ! فأدخلت سالم بن عبد الله بن عمر لحبها لجده على أختها أم كلثوم بنت أبي بكر ليرضع منها ، فرضع منها ثلاث مرات ! ليحل له الدخول عليها ! ( 4 ) . وأهم موضع أنثوي جنسي عند المرأة هما الثديان . وكانت عائشة صاحبة الفتوى في زمن أبي بكر وعمر وعثمان ، وعبر فتواها المذكورة تمكن الكثير من الرجال الدخول على النساء الراضيات بتلك الفتوى الغريبة ! رأى عائشة في القرآن أما رأي عائشة في القرآن فعجيب ومدهش إذ كانت تعتقد بأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يكتم بعض آيات القرآن الكريم ! فقد قالت عائشة لأم المؤمنين زينب بنت جحش ابنة عمة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد مقتل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يقال إن عندكم شيئا من كتاب الله عز وجل لم تظهروه ؟ فقالت زينب : لو كتم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مما أنزل الله عز وجل عليه لكتم هذه الآية : * ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه ) * ( 5 ) .
--> ( 1 ) صحيح البخاري 6 / 69 ، طبقات ابن سعد 8 / 56 . ( 2 ) صحيح مسلم 4 / 188 . ( 3 ) طبقات ابن سعد 8 / 145 ، 160 ، المحبر 94 ، مستدرك الحاكم 4 / 37 ، الإستيعاب 2 / 703 ، الإصابة 3 / 530 ، ترجمة نعمان بن أبي الجون ، البحار 32 / 191 ، أنساب الأشراف 2 / 561 . ( 4 ) طبقات ابن سعد 8 / 462 ترجمة أم كلثوم بنت أبي بكر . ( 5 ) الأحزاب 37 ، مختصر تاريخ دمشق ، ابن عساكر 2 / 273 .