محمد تقي جعفري

317

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

ابراهيم و موسى و عيسى ان اقيموا الدين و لا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه الله يجتبى اليه من يشاء و يهدى اليه من ينيب الشورى 13 231 يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا و هم عن الاخرة هم غافلون الروم 7 251 ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها النساء 58 251 و لا تبخسوا الناس اشيائهم هود 85 251 و لا يجر منكم شنئان قوم على ان لا تعدلوا اعدلوا المائده 8 252 و لو كان من غير عند الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا النساء 82 253 فاين تذهبون ، ان هو الا ذكر للعالمين لمن شاء منكم ان يستقيم . و ما تشاون الا ان يشاء الله رب العالمين التكوير 253 انا هديناه السبيل اما شاكرا و اما كفورا الانسان 254 ان تكفروا فان الله غنى عنكم و لا يرضى لعباده الكفر 274 و من احياها فكانما احيا الناس جميعا المائده 32 287 و لقد كرمنا بنى آدم و حملناهم فى البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا الاسراء 70 287 يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر و انثى و جعلناكم شعوبا و قبايل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم الحجرات 13 308 من اجل ذلك كتبنا على بنى اسرائيل انه من قتل نفسا به غير نفس او فساد فى الارض فكانما قتل الناس جميعا و من احياها فكانما احيا الناس جميعا المائده 32 308 و ما خلقكم و لا بعثكم الا كنفس واحدة لقمان 28