محمد تقي جعفري

281

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

137 متن خطبهء صد و سى و هفتم 137 - في شأن طلحه و الزبير و في البيعة له طلحه و الزبير و اللَّه ما أنكروا علىّ منكرا ، و لا جعلوا بينى و بينهم نصفا . و إنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ، و دما هم سفكوه ، فإن كنت شريكهم فيه ، فإنّ لهم نصيبهم منه ، و إن كانوا ولوه دونى فما الطَّلبة إلَّا قبلهم . و إنّ أوّل عدلهم للحكم على أنفسهم . إنّ معى لبصيرتى ما لبست و لا لبس علىّ . و إنّها للفئة الباغية فيها الحمأ و الحمّة ، و الشّبهة المغدفة و إنّ الأمر لواضح و قد زاح الباطل عن نصابه ، و انقطع لسانه عن شغبه . و ايم اللَّه لأفرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه ، لا يصدرون عنه برىّ ، و لا يعبّون بعده في حسى امر البيعة و منه : فأقبلتم إلىّ إقبال العوذ المطافيل على أولادها ، تقولون : البيعة البيعة قبضت كفّى فبسطتموها ، و نازعتكم يدي فجاذبتموها . اللَّهمّ إنّهما قطعانى و ظلمانى ، و نكثا بيعتى ، و ألَّبا النّاس علىّ فاحلل ما عقدا ، و لا تحكم لهما ما أبرما ، و أرهما المساءة فيما أمّلا و عملا . و لقد استثبتهما قبل القتال ، و استأنيت بهما أمام الوقاع ، فغمطا النّعمة ، و ردّا العافية ترجمهء خطبهء صد و سى و هفتم از سخنان آن حضرت است كه در وضع طلحه و زبير و بيعت آن دو با آن حضرت فرموده است