محمد تقي جعفري
2
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
و لا تناصحون ، و لا تباذلون و لا توادّون . ما بالكم تفرحون باليسير من الدّنيا تدركونه ، و لا يحزنكم الكثير من الآخرة تحرمونه و يقلقكم اليسير من الدّنيا يفوتكم ، حتّى يتبيّن ذلك في وجوهكم ، و قلَّة صبركم عمّا زوي منها عنكم كأنّها دار مقامكم ، و كأنّ متاعها باق عليكم . و ما يمنع أحدكم أن يستقبل أخاه بما يخاف من عيبه ، إلَّا مخافة أن يستقبله بمثله . قد تصافيتم على رفض الآجل و حبّ العاجل ، و صار دين أحدكم لعقة على لسانه ، صنيع من قد فرغ من عمله ، و أحرز رضى سيّده .