محمد تقي جعفري
44
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
* ( وَالْقَمَرُ . يَقُولُ الإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ) * ( 1 ) ( انسان مىپرسد روز قيامت كى بوقوع خواهد پيوست . هنگامى كه چشم خيره گشت . و ماه گرفت . و خورشيد و ماه جمع شدند . انسان در آن روز مىگويد : كجا است پناهگاه ) * ( يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ . تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ) * ( 2 ) ( روزى كه صداى عظيم و با اهتزاز بوجود مىآيد و صداى عظيم ديگرى بدنبال آن ) * ( فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى . يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنْسانُ ما سَعى ) * ( 3 ) ( هنگامى كه داهيهء بزرگ و غالب [ قيامت ] فرا رسيد در آن روز انسان كوشش خود را به ياد مىآورد . ) * ( الْقارِعَةُ . مَا الْقارِعَةُ . وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ . يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ . وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ) * ( 4 ) . ( حادثهء كوبنده . چه حادثه اى كوبنده و و تو آن حادثهء كوبنده را نمىدانى . روزى كه مردم مانند ملخ متراكم پراكنده ميشوند و كوهها مانند پشم حلاجى شده مىگردند . ) براى بررسى تكميلى اين مبحث مراجعه فرمائيد به مجلد هجدهم از صفحهء 108 تا 120 . در آيهء 8 از سورهء المدثر آمده است :
--> ( 1 ) القيامة آيه 6 تا 10 . ( 2 ) النازعات آيه 6 و 7 . ( 3 ) النازعات آيه 34 و 35 . ( 4 ) القارعة آيه 1 تا 5 .