محمد تقي جعفري

311

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

42 اذا السماء انفطرت و اذا الكواكب انتثرت و اذا البحار فجرت و اذا القبور بعثرت انفطار 4 - 1 42 هل اتيك حديث الغاشية غاشيه 1 42 و يسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا و لا امتا طه 7 - 105 42 يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم حج 1 42 فارتقب يوم تاتى السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب اليم دخان 11 - 10 43 و تسيرو الجبال سيرا طور 10 43 يا معشر الجن و الانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات و الارض فانفدوا لا تنفذون الا بسلطان رحمن 33 43 اذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة اذا رجت الارض رجا . و بست الجبال بسا . فكانت هباء منبثا واقعه 6 - 1 43 الحاقه ما الحاقة و ما ادريك ما الحاقة حاقه 3 - 1 43 يسئل ايان يوم القيامة فاذا برق البصر و خسف القمر و جمع الشمس و القمر يقول الانسان يوم اين المفر قيامه 10 - 6 44 - يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة نازعات 7 - 6 44 فاذا جاءت الطامة الكبرى يومئذ يتذكر الانسان ما سعى نازعات 5 - 34 44 القارعة ما القارعة و ما ادريك ما القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث و تكون الجبال كالعهن المنفوش قارعة 5 - 1 45 فاذا نقر فى الناقور مدثر 8 45 فانما هى زجرة واحدة صافات 19 45 و نفخ فى الصور فصعق من فى السماوات و من فى الارض الا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون زمر 68 46 يوم تبدل الارض غير الارض و السماوات و برزوا لله الواحد القهار ابراهيم 48 46 و ما قدروا الله حق قدره و الارض جميعا قبضته يوم القيامة و السماوات مطويات بيمينه سبحانه و تعالى عمّا يشركون زمر 67 46 و يوم نسير الجبال و ترى الارض بارزة كهف 47 46 يوم تشقق الارض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير ق 44