محمد تقي جعفري
234
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
( بلكه انسان به خويشتن بينا است . و اگر چه براى خود عذرها بتراشد . ) 230 - * ( إِنَّا هَدَيْناه السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ) * ( 1 ) ( ما انسان را به راه راست هدايت نموديم [ با اختيار خود ] يا شكر گزار مىشود و يا كفران مىورزد . ) 231 - * ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّه مُسْتَطِيراً . وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّه مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْه الله لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً ) * ( 2 ) ( آنان [ آل عبا كه عبارتند از محمد و على و فاطمه و حسن و حسين صلوات اللَّه عليهم أجمعين ] وفا به نذر ميكنند و از روزى مىترسند كه ناگوارى آن فراگير است و بر محبت خداوندى اطعام مىكنند مسكين و يتيم و اسير را [ مىگويند : ] ما شما را فقط براى خدا اطعام مىكنيم و از شما پاداش و سپاس نمىخواهيم . ) 232 - * ( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً . وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً ) * ( 3 ) ( و شب را براى شما پوشاننده و روز را براى معاش قرار داديم . ) 233 - * ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها ) * ( 4 ) ( گوئى آنان در آن روز كه قيامت را خواهند ديد [ در اين زندگى دنيوى توقف نكردند ] مگر مقدارى از روز [ آخر روز يا اول روز ] را . )
--> ( 1 ) الانسان آيه 3 . ( 2 ) الانسان آيه 7 تا 9 . ( 3 ) عم آيه 10 و 11 ( 4 ) النازعات آيه 46 .