محمد تقي جعفري

209

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

* ( لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ ) * ( 1 ) ( خداوندى كه آفرينش هر چيزى را نيكو ساخت و خلقت انسان را از گل شروع كرد و سپس نسل او را از برگزيده اى از آب ضعيف قرار داد . سپس او را ساخت و از روح خود در او دميد و براى شما گوش و چشمان و دلهائى قرار داد ، اندكى از شما شكر مىگزاريد . ) 152 - * ( فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ) * ( 2 ) ( و هيچ نفسى نمىداند آن پاداش روشنائى بخش چشمها را كه در برابر آنچه عمل مىكردند براى آنان مخفى [ نگاهداشته شده ] است . ) 153 - * ( ما جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِه ) * ( 3 ) ( خداوند براى هيچ مردى دو قلب در درونش قرار نداده است . ) 154 - * ( لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا الله وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ الله كَثِيراً ) * ( 4 ) ( قطعا براى شما در رسول خدا [ صلى اللَّه عليه و آله و سلم ] پيروى نيكوئى است - براى كسى كه اميد به خدا و روز واپسين دارد و خدا را بسيار ذكر كند . ) 155 - * ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا الله عَلَيْه فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَه وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ) * ( 5 )

--> ( 1 ) السجدة آيه 7 تا 9 . ( 2 ) السجده آيه 17 . ( 3 ) الاحزاب آيه 4 . ( 4 ) الاحزاب آيه 21 . ( 5 ) الاحزاب آيه 23 .