محمد تقي جعفري

196

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

117 - * ( وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ . لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناه مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ . بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُه فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) * ( 1 ) ( و ما آسمان و زمين و آنچه را كه در ميان آن دو است در حال بازيگرى نيافريديم . اگر مىخواستيم آن را برى لهو [ بازى ] اتخاذ كنيم ، [ عامل لهو را ] از نزد خود اتخاذ مىكرديم اگر مىخواستيم چنين كارى را انجام بدهيم . ) ( 1 ) 118 - * ( لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ ) * ( 2 ) ( او [ خدا ] از آنچه كه مىكند مسئول نيست و آنان [ مردم ] مسئولند . ) 119 - * ( أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ ) * ( 3 ) ( آيا آنان كه كفر ورزيده‌اند ، نديده‌اند كه آسمانها و زمين بسته [ متراكم ] بود ما آن دو را باز كرديم و هر موجود زنده را از آب به وجود آورديم آيا ايمان نخواهند آورد . )

--> ( 1 ) الانبياء آيه 16 تا 18 . ( 1 ) الانبياء آيه 16 تا 18 . ( 2 ) الانبياء آيه 23 . ( 3 ) الانبياء آيه 30 .