محمد تقي جعفري

166

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

خداوند ابراهيم [ عليه السلام ] را دوست اتخاذ كرده است . ) 30 - * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّه وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَا لله أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ الله كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ) * ( 1 ) ( اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد ، [ به تمام معنى ] قيام به عدالت كنيد ، شهادت براى خدا بدهيد اگر چه بر ضرر خودتان و يا پدر و مادر و خويشاوندانتان باشد ، [ عدالت و شهادت براى خدا را رها نكنيد ] خواه غنى باشد يا فقير [ نه غناى كسى موجب شود كه از حق منحرف شويد و نه فقر كسى كه با مراعات حال او از حق تعدى كنيد ] زيرا خدا به آن دو شايسته تر است . پس پيروى از هوى نكنيد كه مبادا از حق عدول كنيد و اگر از حق منحرف شويد و يا اعراض كنيد خداوند به آنچه كه عمل مىكنيد آگاه است . ) 31 - * ( لا يُحِبُّ الله الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكانَ الله سَمِيعاً عَلِيماً ) * ( 2 ) ( خداوند آشكار كردن سخن زشت را دوست نمىدارد مگر از كسى كه به او ظلم شده است و خداوند شنوا و دانا است . ) 32 - * ( وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا الله إِنَّ الله شَدِيدُ الْعِقابِ ) * ( 3 ) ( و براى نيكوئى و تقوى هماهنگ كمك كنيد و به گناه و خصومت تعاون ننماييد و به خدا تقوى بورزيد خداوند كيفر سختى مىدهد . )

--> ( 1 ) . النساء آيه 135 . ( 2 ) . النساء آيه 148 . ( 3 ) . المائده آيه 2 .