محمد تقي جعفري
307
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
برخاستند و در غزوات رسول خدا بسيارى از بنى اميّه را كشتند . » ( 1 ) [ اين استدلال قطعا صحيح نيست ، زيرا چنان كه در اوائل اين عبارات ديديم در قتل عامّ شهر مدينه ، هر كس كه در مدينه بود ، به خاك و خون افتاده است ، خواه اوس و خزرج و خواه مهاجرين مكَّى و ديگر قبائل و عشاير . دليل اين مدّعا عبارات بعدى است ] : « و تفصيل وقعه چنان است كه مردم مدينه مىگفتند : يزيد مسلمان نيست و پيوسته به مىخوردن مشغول است و با مطربان مىنشيند و نماز نمىگزارد و امامت امّت را شايسته نيست و بيعت او را نقض كردند ، و با عبد اللَّه بن حنظلهء انصارى بيعت كردند . عامل مدينه مردى بود از بنى اميّه ، عثمان بن محمّد بن ابى سفيان . او را گرفتند و بند كردند . . . » ( 2 ) اين عقيده در بارهء يزيد مخصوص انصار و اولاد انصار در مدينه نبود ، بلكه يك موضوع بديهى و فراگير همهء جوامع اسلامى بود و سخنان و احتجاجهائى كه سرور شهيدان امام حسين عليه السّلام در داستان بىنظير كربلا فرمودهاند ، بهترين دليل منفور و مبغوض بودن يزيد از نظر همهء مسلمانان جز آل اميّه بوده است . 60 ، 78 - و منها فى خطاب أصحابه : و قد بلغتم من كرامة اللَّه تعالى لكم منزلة تكرم بها إماؤكم ، و توصل بها جيرانكم ، و يعظَّمكم من لا فضل لكم عليه ، و لا يد لكم عنده ، و يهابكم من لا يخاف لكم سطوة ، و لا لكم عليه إمرة ، و قد ترون عهود اللَّه منقوضة فلا تغضبون و أنتم لنقض ذمم آبائكم تأنفون و كانت أمور اللَّه عليكم ترد ، و عنكم تصدر ، و إليكم ترجع ، فمكَّنتم الظَّلمة من منزلتكم ، و ألقيتم إليهم أزمّتكم ، و أسلمتم أمور اللَّه فى أيديهم ، يعملون بالشّبهات ، و يسيرون فى الشّهوات ، و ايم اللَّه ، لو فرّقوكم تحت كلّ كوكب ، لجمعكم اللَّه لشرّ يوم لهم
--> ( 1 ) لغت نامهء على اكبر دهخدا كلمهء حره . ( 2 ) همان مأخذ .