محمد تقي جعفري
105
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
102 - و من خطبة له عليه السلام تجري هذا المجرى و فيها ذكر يوم القيامة و أحوال الناس المقبلة يوم القيامة و ذلك يوم يجمع اللَّه فيه الأوّلين و الآخرين لنقاش الحساب و جزاء الأعمال خضوعا ، قياما ، قد ألجمهم العرق ، و رجفت بهم الأرض ، فأحسنهم حالا من وجد لقدميه موضعا ، و لنفسه متّسعا . حال مقبلة على الناس و منها : فتن كقطع اللَّيل المظلم ، لا تقوم لها قائمة ، و لا تردّ لها راية ، تأتيكم مزمومة مرحولة : يحفزها قائدها و يجهدها راكبها ، أهلها قوم شديد كلبهم ، قليل سلبهم ، يجاهدهم في سبيل اللَّه قوم أذلَّة عند المتكبّرين ، في الأرض مجهولون ، و في السّماء معروفون . فويل لك يا بصرة عند ذلك ، من جيش من نقم اللَّه لا رهج له ، و لا حسّ ، و سيبتلى أهلك بالموت الأحمر ، و الجوع الأغبر