محمد تقي جعفري
88
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
متن خطبهء نود و دوم 92 - و من كلام له عليه السلام لما أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان رضي اللَّه عنه دعوني و التمسوا غيري ، فإنّا مستقبلون أمرا له وجوه و ألوان ، لا تقوم له القلوب ، و لا تثبت عليه العقول . و إنّ الافاق قد أغامت ، و المحجّة قد تنكَّرت . و اعلموا أنّي إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم ، و لم أصغ إلى قول القائل و عتب العاتب ، و إن تركتموني فأنا كأحدكم ، و لعلَّي أسمعكم و أطوعكم لمن ولَّيتموه أمركم ، و أنا لكم وزيرا ، خير لكم منّي أميرا