محمد تقي جعفري
281
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
سه - * ( وَابْتَغِ فِيما آتاكَ الله الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا ) * ( 1 ) ( در آنچه كه خداوند به تو داده است ، آخرت را طلب كن و نصيب خود را از دنيا فراموش منما . ) چهار - * ( وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ ) * ( 2 ) ( و مائيم كه شما را در زمين جايگير و مستقرّ نموديم و براى شما در زمين معيشتها قرار داديم . ) و امّا روايات ، مىتوان گفت : رواياتى كه در ضرورت تنظيم معاش آمده است ، بيش از حدّ متواتر است . از آن جمله در كتاب كافى نقل شده است كه روزى پيامبر اكرم صلَّى اللَّه عليه و آله در حال نيايش با خدا چنين گفت : اللَّهمّ بارك لنا في الخبز فإنّه لو لا الخبز ما صلَّينا و لا صمنا و لا أدّينا فرائض ربّنا ( 3 ) ( خداوندا ، براى ما در بارهء نان بركت عطا فرما ، زيرا اگر نان نباشد نه نماز مىگزاريم و نه روزه مىگيريم و نه واجبات پروردگارمان را ادا مىكنيم . ) امير المؤمنين عليه السّلام در خطبهء يكم از نهج البلاغه در حكمت بعثت پيامبران چنين فرموده است : فبعث فيهم رسله و واتر إليهم أنبياءه ، ليستأدوهم ميثاق فطرته و يذكَّروهم منسيّ نعمته و يحتجّوا عليهم بالتّبليغ ، و يثيروا لهم دفائن العقول و يروهم آيات المقدرة : من سقف فوقهم مرفوع ، و مهاد تحتهم موضوع و معايش تحييهم . . .
--> ( 1 ) . القصص آيهء 77 . ( 2 ) . الأعراف آيهء 10 . ( 3 ) . الكافى - محمّد بن يعقوب الكليني .