محمد تقي جعفري
205
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
11 - * ( وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ . فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ . فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ . إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ) * ( 1 ) ( [ آيا نديدى خداى تو چه كرد با ] فرعون داراى لشكريانى [ نيرومند ] كه در شهرها طغيان كردند ، و فساد زياد در آنها به راه انداختند و خداوند تازيانهء عذاب بر آنان وارد آورد . قطعا پروردگار تو در كمين است . ) 12 - * ( وَالله لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ) * ( 2 ) ( و خداوند افساد كنندگان را دوست نمىدارد . ) 13 - * ( إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ الله وَرَسُولَه وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ) * ( 3 ) ( جز اين نيست جزاى كسانى كه با خدا و رسولش به محاربه بر مىخيزند و در روى زمين براى افساد مىكوشند ، اين كه كشته شوند يا از دار آويخته شوند يا دستها و پاهاى آنان بر خلاف ( دست راست با پاى چپ يا دست چپ با پاى راست ) بريده شود يا از زمين نفى ( تبعيد ) شوند ، اين مجازات براى آنان رسوائى در اين دنيا است و در آخرت براى آنان عذابى بزرگ است . ) 14 - * ( تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَساداً ) * ( 4 ) ( و آن دنياى ابدى را براى كسانى قرار مىدهيم كه در روى زمين برترى و فساد نمىخواهند . )
--> ( 1 ) . الفجر آيهء 10 تا 14 . ( 2 ) . المائده آيهء 64 . ( 3 ) . المائده آيهء 33 . ( 4 ) . القصص آيهء 83 .