محمد تقي جعفري
52
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
7 - * ( جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَه بِالْغَيْبِ إِنَّه كانَ وَعْدُه مَأْتِيًّا ) * ( 1 ) ( باغهاى بهشتى كه خداوند بندگانش را بر مبناى غيب وعده داده است ، قطعا وعدهء او فرا خواهد رسيد ) . 8 - * ( الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ) * ( 2 ) ( آنان كسانى هستند كه از روى غيب از پروردگارشان خشيت دارند و از روز قيامت شفقت مىورزند ) . 9 - * ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا الله وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) * ( 3 ) ( به آنان بگو : كسى جز خداوند در آسمانها و زمين غيب نمىداند مگر خدا ، و آنان نمىدانند در چه وقتى براى قيامت مبعوث خواهند گشت ) . 10 - * ( فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْه الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِه إِلَّا دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَه فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ ) * ( 4 ) ( وقتى كه حكم بر مرگ سليمان ( ع ) نموديم ، مرگ او را به اجنهء كارگر اثبات نكرد مگر يك جانور زمينى كه عصاى او را كه سليمان به آن تكيه كرده بود ، مىخورد ، وقتى كه سليمان افتاد ، براى جن روشن شد كه اگر غيب مىدانستند در آن عذاب اهانت بار بسر نمىبردند ) . 11 - * ( عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِه أَحَداً . إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّه يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْه وَمِنْ خَلْفِه رَصَداً ) * ( 5 ) ( خداوندى كه داناى غيب است و كسى را بر غيب خود مطلع نمىسازد ، مگر كسى را كه خدا رضايت برسالت او دارد ، و او رسولش را [ براى رسيدن غيب به او ] از پيش رو و پشت سر حفاظت مىكند ) . 12 - * ( وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) * ( 6 ) ( و آن پيامبر بابلاغ وحى بخيل نيست ) .
--> ( 1 ) مريم آيهء 61 . ( 2 ) الانبياء آيهء 49 . ( 3 ) النمل آيهء 65 . ( 4 ) سباء آيهء 14 . ( 5 ) الجن آيهء 26 و 27 . ( 6 ) التكوير آيهء 24 .