محمد تقي جعفري

316

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

نتايج اعراض از جهاد و عوارض مسامحه در آن - نتيجهء يكم پوشيدن لباس ذلت 31 نتيجه دوم دچار شدن به بلاها و مصيبتها 34 نتيجه سوم دلهره و اضطراب نتيجه چهارم - شكست در برابر حق 35 نتيجه پنجم - ممنوعيت از عدالت و انصاف 36 الاوانى قد دعوتكم الى قتال هؤلاء القوم ليلا و نهارا و سرا و اعلانا 36 شب و روز ، پنهان و آشكار فرياد زدم 37 اغزوهم قبل يغزوكم فو اللَّه ما غزى قوم فى عقر دارهم الا ذلو 37 فتواكلتم و تخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات و ملكت عليكم الاوطان 39 او برخيزد تا من برخيزم او وظيفهء خود را انجام بدهد تا من هم عمل به وظيفه نمايم 39 و هذا اخو غامد و قد وردت خيله الانبار و قد قتل حسان بن حسان البكرى و ازال خيلكم عن مسالحها و لقد بلغنى ان الرجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة و الاخرى المعاهدة فينتزع حجلها و قلبها و قلائدها و رعثها ما تمتنع منه الا بالاسترجاع و الاسترحام ثم انصرفوا وافرين ما نال رجلا منهم كلم و لا اريق له دم ، فلو ان امرا مسلما مات من بعد هذا اسفا ما كان به ملوما بل كان به عندى جديرا 40 اين است معناى وابستگى حيات افراد جامعه به يكديگر 41 حق حيات ، مطلق است و برخوردارى از اين حق مشروط به پذيرش مكتب و ايده اى است 43 فيا عجبا و اللَّه يميت القلب و يجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم و تفرقكم عن حقكم 45 داشتن حق چيزى است و تطبيق موجوديت آدمى با حق ، چيز ديگر 45 تعريف حق و دو قطب اساسى آن 47 يكم - قطب عينى حق 48 دوم - قطب ذاتى حق 48 حق در ما فوق پيروزى و شكست است 50 آيا حق پيروز است يا قدرت 51 نظرهء گروه يكم و دوم 52 - 51 حق هرگز با قدرت جنگ تن به تن ندارد 53 دو ميدان نبرد حق با قدرت يكم ، دوم 54 ذكر آياتى در غلبهء حق . آيات گروه يكم ، دوم 56