محمد تقي جعفري

25

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

گرفت و به آنان ستمى وارد نخواهد گشت ) 3 - * ( وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالله وَرُسُلِه أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ) * ( 1 ) ( و آنان كه به خدا و پيامبرانش ايمان آورده‌اند ، آنان هستند كه صديقين و شهداء در نزد پروردگارشان مىباشند ، آنان پاداش و نورى براى خود دارند ) توضيح - ظاهر آيهء سوم اينست كه ايمان آورندگان به خدا و پيامبرانش راستگويان راست كردار و شهدا هستند . اين معنى را آيهء يكم كه راستگويان راست كردار را متذكر شده سپس شهداء به معناى معمولى آن را جداگانه آورده است ، تاييد مىكند . احتمال ديگرى هم وجود دارد و آن اينست كه مقصود از شهداء به معناى شخصيتهاى تكامل يافته ايست كه در زندگى دنيوى ملاك و الگوى رشد و كمال انسانها بودند . مانند آيهء * ( لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ) * ( 2 ) . آيات سه گانه از مقام شامخ شهداء حد اعلاى تجليل و تمجيد را متذكر شده است . 4 - * ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الله أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ الله مِنْ فَضْلِه وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ الله وَفَضْلٍ وَأَنَّ الله لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ . الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّه وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ) * ( 3 ) ( و گمان مبر

--> ( 1 ) الحديد آيه 19 ( 2 ) البقرة آيه 143 ( 3 ) آل عمران 169 تا 172