محمد تقي جعفري
307
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
55 قل آمنا باللَّه و ما انزل علينا و ما انزل على ابراهيم و إسماعيل و اسحق و يعقوب و الاسباط و ما اوتى موسى و عيسى و النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم و نحن له مسلمون . و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو فى الاخرة من الخاسرين 153 آل عمران 85 - 84 و من احسن دينا ممن اسلم وجهه للَّه و هو محسن و اتبع ملة ابراهيم حنيفا و اتخذ اللَّه ابراهيم خليلا 153 النساء 125 56 ان الذين آمنوا و الذين هادو و النصارى و الصابئين من آمن باللَّه و اليوم الآخر و عمل صالحا فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون 154 بقره 62 57 يا بنى اسرائيل اذكروا نعمتى التي انعمت عليكم و انى فضلتكم على العالمين 154 بقره 47 58 ما كان محمدا ابا احد من رجالكم و لكن رسول اللَّه و خاتم - النبيين و كان اللَّه بكل شيئى عليما 155 احزاب 40 59 يا بنى آدم اما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتى فمن اتقى و اصلح فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون 155 اعراف 35 60 و كم من قرية اهلكناها فجاءها باسنا بياتا او هم قائلون . فما كان دعواهم اذ جاءهم باسنا الا ان قالوا انا كنا ظالمون 167 اعراف 5 - 4 61 و ما كنا مهلكى القرى الا و اهلها ظالمون 167 قصص 59 62 و لقد اهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا 167 يونس 13 63 فكاين من قرية اهلكناها و هى ظالمة 167 حج 45 64 و ترى الجبال تحسبها جامدة و هى تمرمر السحاب 170 النمل 88 65 و نفس و ما سواها فالهمها فجورها و تقواها 197 الشمس 8 - 7 66 كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى 216 العلق 8 - 7 67 تلك امة قد خلت لها ما كسبت و لكم ما كسبتم 249 بقره 134 68 ان اللَّه اشترى من المؤمنين انفسهم و اموالهم بان لهم الجنة يقاتلون فى سبيل اللَّه فيقتلون و يقتلون وعدا عليه حقا فى التورات و الانجيل و القرآن و من اوفى به عهده من اللَّه فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به و ذلك هو الفوز العظيم . التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون