محمد تقي جعفري
124
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
و محبت بعيد است پاسخ اين سؤال كاملا روشن است . اين نفرين امير المؤمنين عليه السلام بالاتر از بستن و مهر كردن خدا دلهاى مردم تبهكار را كه به كلى عقل و وجدان خود را تباه كرده است ، نمىباشد : * ( خَتَمَ الله عَلى قُلُوبِهِمْ ) * ( 1 ) ( خداوند بر دلهاى آنان مهر زده و آنها را از كار انداخته است . ) و بالاتر از نفرت خداوندى نيست كه مىفرمايد : * ( وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ الله وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ) * ( 2 ) ( گفتار كفر آميز آن مسيحيان شبيه به گفتار كسانى است كه پيش از اين كفر ورزيدهاند ، خدا آنانرا بكشد ، بكجا افترا مىزنند ) * ( قُتِلَ الإِنْسانُ ما أَكْفَرَه ) * ( 3 ) ( كشته شود اين انسان . چه علتى بكفر او وجود دارد ) مگر حضرت نوح پس از آن همه تبليغ و تكاپو و فداكارى دست به نفرين نمىزند - * ( قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهاراً . فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً . وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً . ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً . فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّه كانَ غَفَّاراً . يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً . ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّه وَقاراً . وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً . . . ) * * ( قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْه
--> ( 1 ) البقرة آيه 7 ( 2 ) التوبه آيه 30 ( 3 ) العبس آيهء 17 .