محمد تقي جعفري

108

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

الملح في الماء ، أما و اللَّه لوددت أنّ لي بكم ألف فارس من بني فراس بن غنم . هنالك ، لو دعوت ، أتاك منهم فوارس مثل أرمية الحميم ثم نزل عليه السلام من المنبر قال السيد الشريف : أقول : الأرمية جمع رميّ و هو السحاب ، و الحميم هاهنا : وقت الصيف ، و إنما خص الشاعر سحاب الصيف بالذكرلأنه أشد جفولا ، و أسرع خفوفا ، لأنه لا ماء فيه ، و إنما يكون السحاب ثقيل السير لامتلائه بالماء ، و ذلك لا يكون في الأكثر إلا زمان الشتاء ، و إنما أراد الشاعر وصفهم بالسرعة إذا دعوا ، و الإغاثة إذا استغيثوا ، و الدليل على ذلك قوله : « هنالك ، لو دعوت ، أتاك منهم . . . »