محمد تقي جعفري

284

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

بكل صراط توعدون و تصدون عن سبيل اللَّه من آمن به و تبغونها عوجا و اذكروا اذ كنتم قليلا فكثركم و انظروا كيف كان عاقبة المفسدين الاعراف 86 - 85 223 قال الملاء الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب و الذين آمنوا معك من قريتنا او لتعودن فى ملتنا قال ا و لو كنا كارهين الاعراف 88 231 و وضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين ممّا فيه و يقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة الا احصاها و وجدوا ما عملوا حاضرا و لا يظلم ربك احدا الكهف 49 231 ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ق 18 233 و لا تكونوا كالذين نسوا اللَّه فانساهم انفسهم الحشر 19 234 لا اكراه فى الدين قد تبيّن الرشد من الغى البقرة 56 239 انّا هديناه السبيل امّا شاكرا و امّا كفورا الدهر 3 239 فذكَّر انّما انت مذكَّر لست عليهم بمصيطر الغاشيه 22 240 و ما محمّد الَّا رسول قد خلت من قبله الرسل ا فائن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم و من ينقلب على عقبيه فلن يضر اللَّه شيئا و سيجزى اللَّه الشاكرين آل عمران 144 256 يا ايها الذين آمنوا ان تتقوا اللَّه يجعل لكم فرقانا الانفال 29 256 و اتقوا اللَّه و يعلمكم اللَّه البقرة 282 258 ان فى اختلاف الليل و النهار و ما خلق اللَّه فى السماوات و الارض لايات لقوم يتقون يونس 6 258 و ان تصبروا و تتقوا فان ذلك من عزم الامور آل عمران 186 258 ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق و المغرب و لكن البر من آمن باللَّه و اليوم الاخر و الملائكة و الكتاب و النبيين و آتى المال على حبه ذوى القربى و اليتامى و المساكين