الشافعي الصغير
13
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
قال إلى شهر وقع بعد شهر من يومئذ إلا أن يريد تنجيزه وتوقيته فيقع حالا ومثله إلى آخر يوم من عمري طلقت بطلوع فجر يوم موته إن مات نهارا وإلا فبفجر اليوم السابق على ليلة موته وتقدير ذلك في اليوم الأخير من أيام عمري إذ هو من إضافة الصفة إلى الموصوف قال بعضهم أخذا من كلام الجلال البلقيني ومحل هذا إن مات في غير يوم التعليق أو في ليلة غير الليلة التالية ليوم التعليق وإلا وقع حالا ا ه ومراده أنه يتبين وقوعه من حين تلفظه ولو قال آخر يوم لموتي أو من موتي لم يقع شيء لاستحالة الإيقاع والوقوع بعد الموت أو آخر جزء من عمري أو من أجزاء عمري وقع قبيل موته أي آخر جزء يليه موته لتصريحهم في أنت طالق آخر جزء من أجزاء حيضتك بأنه سني لاستعقابه الشروع في العدة وأجاب الروياني عما يقال كيف يقع مع أن الوقوع عقب آخر جزء هو وقت الموت بأن حالة الوقوع هي الجزء الأخير لا عقبه لسبق لفظ التعليق هنا فلا ضرورة إلى التعقيب بخلافه في أنت طالق فإنه إنما يقع عقب اللفظ لا معه لاستحالته وفي قول الروياني بخلافه إلى آخره نظر ظاهر ولو قال قبل أن أضربك أو نحوه مما لا يقطع بوجوده فضربها بان وقوعه