النووي
294
الأذكار النووية
الحسن : ثبت في الصحيح " أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وجده نائما في المسجد وعليه التراب ، فقال : قم أبا تراب ، قم أبا تراب " فلزمه هذا اللقب الحسن الجميل . 874 - وروينا هذا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن سهل بن سعد ، قال سهل : وكانت أحب أسماء علي إليه ، وإن كان ليفرح أن يدعى بها . هذا لفظ رواية البخاري . ومن ذلك ذو اليدين واسمه الخرباق - بكسر الخاء المعجمة وبالباء الموحدة وآخره قاف - كان في يديه طول . 874 - ثبت في الصحيح " أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يدعوه ذا اليدين " واسمه الخرباق ، رواه البخاري بهذا اللفظ في أوائل كتاب البر والصلة " . ( باب جواز الكنى واستحباب مخاطبة أهل الفضل بها ) هذا الباب أشهر من أن نذكر فيه شيئا منقولا ، فإن دلائله يشترك فيها الخواص والعوام ، والأدب أن يخاطب أهل الفضل ومن قاربهم بالكنية ، وكذلك إن كتب إليه رسالة ، وكذا إن روى عنه رواية ، فيقال : حدثنا الشيخ أو الإمام أبو فلان ، فلان بن فلان ، وما أشبهه ، والأدب أن لا يذكر الرجل كنيته في كتابه ولا في غيره ، إلا أن لا يعرف إلا بكنيته ، أو كانت الكنية أشهر من اسمه . قال النحاس : إذا كانت الكنية أشهر ، يكنى على نظيره ويسمى لمن فوقه ، ثم يلحق : المعروف أبا فلان أو بأبي فلان . ( باب كنية الرجل بأكبر أولاده ) كني نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) أبا القاسم بابنه القاسم وكان أكبر بنيه . 875 - وفي الباب حديث أبي شريح الذي قدمناه في باب استحباب تغيير الاسم إلى أحسن منه . ( باب كنية الرجل الذي له أولاد بغير أولاده ) هذا الباب واسع لا يحصى من يتصف به ، ولا بأس بذلك . ( باب كنية من لم يولد له وكنية الصغير ) 876 - روينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن أنس رضي الله عنه قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أحسن الناس خلقا ، وكان لي أخ يقال له أبو عمير : قال الراوي : أحسبه قال