الشافعي الصغير

321

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج

والعافية في الدنيا والآخرة وردنا إلى أهلنا سالمين غانمين وينصرف تلقاء وجهه ولا يمشي القهقرى ولا يجوز لأحد استصحاب شيء من الأكر المعمولة من تراب الحرمين ولا من الأباريق والكيزان المعمولة من ذلك ومن البدع تقرب العوام بأكل التمر الصيحاني في الروضة . فصل في بيان أركان الحج والعمرة وبيان أوجه أدائهما مع ما يتعلق بذلك أركان الحج خمسة بل ستة أحدها الإحرام به أي نية الدخول فيه لخبر إنما الأعمال بالنيات وثانيها الوقوف بعرفة إجماعا لخبر الحج عرفة وثالثها الطواف بالكعبة لقوله تعالى وليطوفوا بالبيت العتيق والمراد طواف الإفاضة ورابعها السعي بين الصفا والمروة لخبر أنه صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة في السعي وقال يا أيها الناس اسعوا فإن السعي قد كتب عليكم وخامسها الحلق أو التقصير إذا جعلناه نسكا وهو المشهور لتوقف التحلل عليه مع عدم جبر تركه بدم كالطواف وسادسها الترتيب في معظم هذه الأركان