الشافعي الصغير

54

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج

وقراءة وتفهم وشرح وبعضهم بغير ذلك كالإعانة عليه بوقف أو نقل إلى البلاد أو غير ذلك ونفعهم يستتبع نفعه أيضا لأنه سبب فيه وقال الجواليقي وابن بري وغيرهما إن سائر تطلق أيضا على الجميع ولم يذكر الجوهري غيره ورضوانه عنى وعن أحبائي بالتشديد والهمزة جمع حبيب أي من أحبهم وجميع المؤمنين من عطف العام على بعض أفراده كذا قاله الشارح والمراد بذلك العطف اللغوي تكرر به الدعاء لذلك البعض الذي منه المصنف رحمه الله وإذ تعرض المصنف لذكر المؤمنين والمسلمين ومعرفة المشتق متوقفة على معرفة المشتق منه وهو هنا الإيمان والإسلام فلنذكرهما على وجه الاختصار فالإيمان تصديق القلب بما علم ضرورة مجيء الرسول به من عند الله كالتوحيد والنبوة والبعث والجزاء وافتراض الصلوات الخمس والزكاة والصيام والحج والمراد