الشافعي الصغير

41

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج

وهنا للتجاوز والإكثار مما ذكر في قوله التصنيف من المبسوطات والمختصرات في الفقه والصحبة هنا الاجتماع في اتباع الإمام المجتهد فيما يراه من الأحكام مجازا عن الاجتماع في العشرة ولهذا قال الشافعي العلم بين أهل العلم رحم متصلة والتصنيف جعل الشيء أصنافا يتميز بعضها عن بعض والمبسوط ما كثر لفظه ومعناه والمختصر ما قل لفظه وكثر معناه وقوله من المبسوطات بدل اشتمال بإعادة الجار والأصل وقد أكثر أصحابنا المصنفات المبسوطات ويجوز كون من بيانية وفيه إن لم يجعل المصدر بمعنى اسم المفعول نظر لأن التصنيف غير المبسوط وأتقن أي أحكم مختصر المحرر أي المهذب المنقى للإمام إمام الدين عبد الكريم القزويني أبي القاسم الرافعي منسوب إلى رافع بن خديج الصحابي كما وجد بخطه ورد على من زعم أنه منسوب إلى رافعان معروفة ببلاد قزوين وتكنية المصنف للرافعي بأبي القاسم جارية على تخصيصه تحريمها بزمن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى تخصيص الرافعي بجمع الاسم والكنية ولكن المذهب التحريم مطلقا وأشار بعضهم إلى أن محل الخلاف إنما هو