الشافعي الصغير
20
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
والرازق وإلى ما ليس هو ولا غيره كالحي والعليم والقادر والمريد والمتكلم والبصير والسميع لا يقال مقتضى حديث البسملة الآتي أن يكون الابتداء بلفظة الجلالة ولم يكن بها بل بلفظة بسم لأنا نقول كل حكم ورد على اسم فهو في الحقيقة على مدلوله إلا بقرينة كضرب فعل فقوله بسم الله أبتدئ معناه أبتدئ بمدلول اسمه وهو لفظ الجلالة فكأنه قال بالله أبتدئ وإنما لم يقل بالله لأن التبرك والاستعانة بذكر اسمه أيضا أو للفرق بين اليمين والتيمن أو لتحصيل نكتة الإجمال والتفصيل والله علم على الذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد وأكثر أهل العلم على أنه اسم الله الأعظم وقد ذكر في القرآن العزيز في ألفين وثلاثمائة وستين موضعا وأصله إله حذفت همزته وعوض عنها الألف واللام لأنه يوصف ولا يوصف به ولأنه لا بد له من اسم تجرى