الشيخ نجاح الطائي

91

نظريات الخليفتين

لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عورة بعد ذلك " ( 1 ) . فقد حاول كفار قريش المكشوفة عوراتهم في معارك بدر وأحد والخندق وفسادهم المعروف الانتقام من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذي لم تنكشف له عورة ولم ينظر إلى عورة أجنبي بهذا الحديث الموضوع . ولا أدري كيف ذكر مسلم هذا الحديث في كتابه المسمى بالصحيح ؟ ! واستمرارا لأهداف الأمويين نلاحظ هنا حديثا فيه هجاء للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ولأبي بكر وعمر ومدح لعثمان : فعن يحيى بن يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر إسماعيل - يعنون به ابن جعفر - عن محمد بن أبي حرملة عن عطاء وسليمان ابني يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه أو ساقيه ، فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال ، فتحدث ، ثم استأذن عمر فأذن له فتحدث . ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسوى ثيابه فدخل ، فتحدث فلما خرج قالت عائشة : دخل أبو بكر فلم تهتش ( 2 ) ولم تباله ( 3 ) ، ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ( 4 ) . وبينما صور الحديث السابق عائشة في ملابس خليعة صوروا النبي ( صلى الله عليه وآله ) هنا في صورة خليعة ! فالنبي ( صلى الله عليه وآله ) في هذا الحديث المزيف كاشف عن فخذيه أمام زوجته وأبيها وعمر وبمجرد دخول عثمان استدرك ( صلى الله عليه وآله ) الحالة وغطى فخذيه ! فالشرف والحياء عند بني أمية فقط ورثوه من هبل واللات والعزى !

--> ( 1 ) الطبقات ابن سعد 1 / 145 . ( 2 ) الهشاشة والبشاشة طلاقة الوجه وحسن اللقاء . ( 3 ) لم تكترث به وتحتفل لدخوله . ( 4 ) صحيح مسلم 4 / 1866 ، حديث 2401 .