الشيخ نجاح الطائي

63

نظريات الخليفتين

شكر . فقال : لا والله ما فتح الله هذا على قوم قط إلا جعل بأسهم بينهم ( 1 ) . مهنة الخلفاء وبعض الصحابة ذكر التوحيدي في كتاب بصائر القدماء وسرائر الحكماء صناعة كل من علمت صناعته من قريش . فقال : كان أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه بزازا ، وكذلك عثمان وطلحة وعبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنهم ، وكان عمر رضي الله تعالى عنه دلالا يسعى بين البائع والمشتري . وكان أبو عبيدة بن الجراح في المدينة دفانا ( 2 ) . وكان سعد بن أبي وقاص يبري النبل ، وكان الوليد بن المغيرة حدادا ، وكذلك أبو العاص أخو أبي جهل ، وكان عقبة بن أبي معيط خمارا ، وكان أبو سفيان ابن حرب يبيع الزيت والأدم ، وكان عبد الله بن جدعان نخاسا يبيع الجواري ، وكان النضر بن الحارث عوادا يضرب بالعود ، وكان الحكم بن أبي العاص خصاء يخصي الغنم ، وكذلك حريث بن عمرو والضحاك بن قيس الفهري وابن سيرين ( 3 ) . وجاء في العقد الفريد : كان عمر في الجاهلية مبرطشا أي سمسارا في معاملات البيع والشراء بين البائع والمشتري ( 4 ) . لذلك وصفه أبو هريرة وأبي بن كعب بأنه كان يصفق في السوق . أي يصفق

--> ( 1 ) مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الدكتور الجميلي ص 164 . ( 2 ) تاريخ الطبري 2 / 452 . ( 3 ) حياة الحيوان الكبرى للدميري 1 / 75 . ( 4 ) العقد الفريد 1 / 64 - 65 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12 / 14 ، نهاية ابن الأثير 2 / 8 .