الشيخ نجاح الطائي

34

نظريات الخليفتين

ذلك آدم وحواء وناقة صالح وكبش إبراهيم وعصى موسى . . . . فسر عمر لذلك أعظم السرور وأسلم اليهود ( 1 ) . وقال عمر : أقضانا علي ( 2 ) . فعن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : خطبنا عمر فقال : علي أقضانا . وعن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس فيها أبو حسن ( 3 ) . قال عمر بن الخطاب : متعتان كانتا على عهد رسول الله أحرمهما وأعاقب عليهما ( 4 ) . وكانت أقوال عمر أحيانا في غاية الصراحة غير خائف من أحد في الأرض ، فهو بجانب سلطة قوية وجيش قوي قادر على هزيمة الجيوش الفارسية والرومية . صراحة عمر في القضايا السياسية ومن صراحة عمر ( رضي الله عنه ) قوله لعلي ( عليه السلام ) في يوم الغدير : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ومسلمة ( 5 ) . وقال عمر لعلي ( عليه السلام ) أمام مجموعة من المسلمين : " أما والله لقد أرادك الحق ،

--> ( 1 ) العرائس ، أبو إسحاق الثعلبي 232 - 239 . ( 2 ) الإستيعاب بهامش الإصابة 3 / 38 - 39 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي 17 . ( 3 ) مقتل الحسين ، الخوارزمي 1 / 45 . ( 4 ) البيان والتبيين 2 / 223 ، أحكام القرآن للجصاص 1 / 342 ، 345 ، تفسير القرطبي 2 / 370 ، زاد المعاد 1 / 444 ، تفسير الفخر الرازي 2 / 167 ، كنز العمال 8 / 293 . ( 5 ) شواهد التنزيل 1 / 157 ، عمدة الأخبار في مدينة المختار 219 .