الشيخ نجاح الطائي

230

نظريات الخليفتين

ونافع بن الحارث بن كلدة الثقفي وهو أخو أبي بكرة ومن الشهود الذين شهدوا بالزنا على المغيرة . ولم يذكر في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة توليه منصبا من قبل عمر . ويعلى بن منية الذي أسلم يوم فتح مكة استعمله عمر على بعض اليمن ، واستعمله عثمان على صنعاء . وهو الذي جاء لنصرة عثمان فانكسرت فخذه في الطريق . ثم قال : من خرج يطلب بدم عثمان فعلي جهازه ، فأعان الزبير بأربعمائة ألف ، وحمل سبعين رجلا من قريش ، وحمل عائشة على الجمل الذي شهدت القتال عليه . ثم شهد الجمل مع عائشة ، ثم صار من أصحاب علي ( عليه السلام ) وقتل معه بصفين ( 1 ) . وحذيفة بن محصن العلقائي . ذكر ابن شبة أن عمر قد ولاه اليمامة . وسفيان بن عبد الله بن أبي ربيعة الثقفي ، كان عاملا لعمر على الطائف . ومجاشع بن مسعود السلمي . وكان مجاشع أيام عمر على جيش يحاصر مدينة توج ففتحها . وقد قتل يوم الجمل بالبصرة مع عائشة ( 2 ) . ومن ولاة عمر : سمرة بن جندب ، وعاصم بن قيس ، والحجاج بن عتيك ، ونافع بن الحرث ، وسعيد بن العاص . وسمرة بن جندب من غطفان غزا مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان معاونا لزياد بن أبيه يستخدمه في الكوفة والبصرة . قيل : مات سنة ثمان ، وقيل : تسع وخمسين ، وقيل : في أول سنة ستين ، وقال

--> ( 1 ) مختصر تاريخ ابن عساكر ، ابن منظور 28 / 58 . ( 2 ) أسد الغابة 5 / 60 .