الشيخ نجاح الطائي
157
نظريات الخليفتين
الدولة الأموية فمنع من لعن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وردع الأمويين عن انحرافاتهم ، فقتله بنو مروان بواسطة حاضنه وأعطوه ألف دينار على أن يسمه ، فلما أحس عمر من نفسه دعا الخادم فسأله فأقر ( 1 ) . محمد بن علي بن الحسين ( عليه السلام ) 118 ه : وهو الباقر من أهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) وقد اغتاله هشام بن عبد الملك بالسم . محاولة اليهود اغتيال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اهتم اليهود بعمليات الاغتيال اهتماما بالغا إلى درجة اتهامهم النبي موسى ( عليه السلام ) بقتل هارون ( 2 ) بالسم ( 3 ) وعند وصول النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) إلى المدينة ، حاولت طوائف اليهود المختلفة اغتياله وخطط يهود بني النضير لإلقاء صخرة عليه أثناء زيارته لهم ، فأخبره الله تعالى بذلك في السنة الرابعة للهجرة ( 4 ) . وبعد معركة خيبر أهدت للنبي ( صلى الله عليه وآله ) زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم شاة مصلية ، وقد سألت أي عضو من الشاة أحب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقيل لها الذراع فأكثرت فيها السم ، فسمت سائر الشاة ثم جاءت بها ، فلما وضعتها بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تناول الذراع فأخذها فلاك منها مضغة فلم يسغها ، ومعه بشر بن البراء بن معرور ، وقد أخذ منها كما أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . ثم دعا بها فاعترفت . . . فمات بشر بن البراء من أكلته التي أكل ( 5 ) . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأخت بشر عند موته : هذا أوان وجدت انقطاع أبهري من
--> ( 1 ) سمة في سيرة عمر ص 276 ، المغتالين من الأشراف ، محمد بن حبيب ص 181 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 308 . ( 2 ) السيرة الحلبية 3 / 122 . ( 3 ) السيرة الحلبية 2 / 187 . ( 4 ) دلائل النبوة ، البيهقي 3 / 354 ، تاريخ الطبري 2 / 224 . ( 5 ) تاريخ الطبري 2 / 303 .