الشيخ نجاح الطائي
149
نظريات الخليفتين
وقال ابن مسعود : ليتني وعثمان برمل عالج يحثو علي وأحثو عليه حتى يموت الأعجز مني ومنه . وقد أوصى ابن مسعود إلى عمار بن ياسر بأن يصلي عليه ويدفنه ولا يعلم عثمان بذلك مثلما فعلت فاطمة ( عليها السلام ) مع أبي بكر وعمر ( 1 ) . عثمان بن عفان 35 ه : أعطى أموال المسلمين لأفراد بني أمية وتسبب في مقتل أبي ذر وابن مسعود فبغضه المسلمون ، وأفتت عائشة بقتله : اقتلوا نعثلا لقد كفر ، وقطع طلحة التيمي الماء عنه ، وأرسل اثنين من عبيده لقتله وساند ثوار العراق ومصر والصحابة عائلة أبي بكر في مسعاهم لقتل عثمان فذبحوه ، وهو أول سلطان مسلم يقتل بثورة شعبية ( 2 ) . الزبير بن العوام 36 ه : فر من معركة الجمل بعد أن جمع المسلمين في ساحة الحرب وعندما ذكره علي ( عليه السلام ) بحديث الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : " ستحارب عليا ( عليه السلام ) وأنت له ظالم " واغتاله ابن جرموز أثناء فراره من أرض المعركة ( 3 ) . مالك الأشتر 38 ه : لقد قال معاوية بعد قتله مالك الأشتر في الشام بالسم : إن لله جنودا من عسل ! فاعترف بقتله لمالك وكان علي ( عليه السلام ) قد عين مالكا واليا على الشام فخافه معاوية لقدرته الشخصية العالية وأغرى دهقانا فاغتاله بالسم ( 4 ) . الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) 40 ه : اغتاله ابن ملجم أثناء سجوده في
--> ( 1 ) أسد الغابة 3 / 390 ، الأنساب ، البلاذري ، تاريخ ابن كثير 7 / 163 ، الشافعي 4 / 279 - 280 . ( 2 ) تاريخ الطبري ، حوادث سنة 34 - 35 هجرية ، الكامل في التاريخ ، حوادث سنة 24 - 35 هجرية ، تاريخ اليعقوبي 2 / 162 - 177 ، مروج الذهب ، المسعودي 331 - 348 . ( 3 ) أسد الغابة ، ابن الأثير 2 / 252 ، تاريخ الطبري ، حوادث سنة 36 ه . ( 4 ) مختصر تاريخ ابن عساكر 24 / 24 ، مروج الذهب ، المسعودي 2 / 410 ، الكامل في التاريخ ، ابن الأثير 3 / 353 .