الشيخ نجاح الطائي

85

نظريات الخليفتين

السلاسل تحت قيادة عمرو بن العاص ومرة تحت قيادة علي ( عليه السلام ) في حج السنة التاسعة ، ومرة تحت قيادة أبي عبيدة بن الجراح ، ومرة في السنة العاشرة عندما استعمل أبا دجانة الساعدي أو سباع بن عرفطة الغفاري على ما في سيرة ابن هشام ورواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وغيرهم . ومرة عندما بعثهما في حملة أسامة بن زيد إلى الشام فبقي أبو بكر وعمر يناديان أسامة بالأمير في طول مدة حياتهما . وبذلك يكون عمرو بن العاص وأبو عبيدة بن الجراح وأسامة بن زيد قد ترأسوا على جيوش من جنودها أبو بكر وعمر ، وهذا يثبت بأنهما مع عثمان بن عفان من عامة أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، لم يميزهم عن غيرهم سوى السلطة السياسية التي سيطروا عليها في انقلاب السقيفة . بينما لم يتزعم شخص على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووصيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . وهناك مئات المصادر تذكر رواية أخذ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) سورة براءة من أبي بكر ورجوع أبي بكر إلى المدينة وخوفه من نزول قرآن فيه أو وجده من ذلك ، وتبليغ علي ( عليه السلام ) لسورة براءة وأذانه وحجة بالناس ، منهم : أبو محمد إسماعيل السدي الكوفي المتوفى سنة 128 ه‍ وأبو محمد عبد الملك ابن هشام البصري المتوفى سنة 218 ه‍ ، وإمام الحنابلة أحمد بن حنبل المتوفى سنة 241 ه‍ ، وأبو محمد عبد الله الدارمي صاحب السنن المتوفى سنة 255 ه‍ ، وأبو عبد الله بن ماجة القزويني صاحب السنن المتوفى سنة 273 ه‍ وأبو عيسى الترمذي صاحب الصحيح المتوفى سنة 279 ه‍ ، والحافظ أبو عبد الرحمن أحمد النسائي صاحب السنن المتوفى سنة 303 ه‍ ، ومحمد بن جرير الطبري المتوفى سنة 310 ه‍ ، ومحمد بن إسحاق المتوفى سنة 311 ه‍ ، وعبد الله البغوي صاحب المصابيح المتوفى سنة 317 ه‍ ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم التميمي المتوفى سنة 354 ه‍ ، وسليمان بن أحمد الطبراني المتوفى سنة