الشيخ نجاح الطائي
80
نظريات الخليفتين
فهزت فتى ماجدا عرقه * كريم المداخل والمخرج فضرجها من نجيع الدماء * قبيل الصباح ولم يحرج فأوردك الله برد الجنان * جذلان في نعمة المولج ( 1 ) فالنبي ( صلى الله عليه وآله ) يصفه بكونه رجل نصر الله ورسوله ، فيعترض عمر بأنه أعمى ؟ ! فيرد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) مقولة عمر ، بنهي حازم : لا تقل الأعمى ولكنه البصير ؟ ! وجاء في تاريخ الخميس : " عندما قتل عمير بن عوف العصماء بنت مروان لهجوها النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وتحريضها عليه ، استحسن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك وقال : " من أحب أن ينظر إلى رجل ، كان في نصرة الله ورسوله ، فلينظر إلى عمير بن عدي . فقال عمر : إلى هذا الأعمى ؟ بات في طاعة الله ورسوله . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : مه يا عمر فإنه بصير " ( 2 ) . واضح على قول عمر ( رضي الله عنه ) عدم تعبده بالنصوص الإلهية والنبوية ؟ ! وقد صرح عمر بندمه على بعض أفعاله تلك ، ولكنه ( رضي الله عنه ) سرعان ما خالف النصوص الشرعية في مسائل أخرى ! من رفع صوته عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ أخرج البخاري : كاد الخيران أن يهلكا : أبا بكر وعمر ( رضي الله عنه ) ، رفعا أصواتهما عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حين قدم عليه ركب بني تميم ، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس
--> ( 1 ) مغازي الواقدي 1 / 174 . ( 2 ) تاريخ الخميس 1 / 407 عن شواهد النبوة .