السيد علي الحسيني الميلاني
57
التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
يجوز عند جماعة كبيرة منهم القران منهم القران بين سورتين ( 1 ) . قال السيد شرف الدين : « وصلاتهم بهذه الكيفيّة والأحكام دليل ظاهر على اعتقادهم بكون سور القرآن بأجمعها زمن الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم على ما هي عليه الآن ، وإلاّ لما تسنّى لهم هذا القول » ( 2 ) . ( 8 ) كون القرآن مجموعاً على عهد النبي ( ص ) ومن الأدلّة على عدم وجود النقص في القرآن ثبوت كونه مجموعاً على عهد الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم ، موجوداً كذلك بين المسلمين كما يدل على ذلك من الأخبار في كتب الفريقين ، ومن ذلك أخبار أمره صلّى الله عليه وآله وسلّم بقراءة القرآن وتدبّره وعرض ما يروى عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم عليه . . . وقد تقدم بعضها ، وإنّ جماعة من الصحابة ختموا القرآن على عهده ، وتلوه ، وحفظوه ، يجد أسماءهم من راجع كتب علوم القرآن ، وإنّ جبرئيل كان يعارضه صلّى الله عليه وآله وسلّم به كل عام مرة ، وقد عارضه به عام وفاته
--> ( 1 ) جواهر الكلام والرياض وغيرهما . وقد ذكر جماعة من قدماء الفقهاء والمفسرين استثناء سورتي ( الضحى وألم نشرح ) وسورتي ( الفيل والإيلاف ) من هذا الحكم ، مصرّحين بوجوب قران كل سورة منها بصاحبتها . أنظر مفتاح الكرامة 2 : 385 . ( 2 ) أجوبة مسائل جار الله : 28 .