السيد علي الحسيني الميلاني

337

التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف

وبيّنها الشيخ محيي الدين في أول شرح مسلم . وما يقوله الناس : إنّ من روى له الشيخان فقد جاز القنطرة ، هذا أيضاً من التجاهل والتساهل . . . فقد روى مسلم في كتابه عن الليث . . . » إلى آخر ما ذكره من الأمثلة لما قاله ، بعبارات تشبه عبارات الأدفوي . . . ( 1 ) . محبّ الله بن عبد الشكور 6 - الشيخ محبّ الله بن عبد الشكور صاحب « مسلّم الثبوت » . عبد العلي الأنصاري 7 - الشيخ عبد العلي الأنصاري الهندي - شارح مسلّم الثبوت - ، وهذا كلامه مازجاً بالمتن : « ( فرع : ابن الصلاح وطائفة ) من الملقّبين بأهل الحديث ( زعموا أنّ رواية الشيخين ) محمد بن إسماعيل ( البخاري ومسلم ) بن الحجّاج صاحبي الصحيحين ( تفيد العلم النظري ، للإجماع على أنّ للصحيحين مزيّة ) على غيرهما ، وتلقّت الأمّة بقبولهما ، والإجماع قطعي . وهذا بهت ، فإنّ من رجع إلى وجدانه يعلم بالضرورة أنّ مجرّد روايتهما لا يوجب اليقين ألبتّة ، وقد روي فيهما أخبار متناقضة ، فلو أفادت روايتهما علماً لزم تحقّق النقيضين في الواقع ( وهذا ) أي ما ذهب إليه ابن الصلاح وأتباعه ( بخلاف ما قاله الجمهور ) من الفقهاء والمحدّثين ، لأنّ انعقاد الإجماع على المزيّة على غيرهما من مرويّات ثقات آخرين ممنوع ، والإجماع على مزيّتهما في أنفسهما لا يفيد

--> ( 1 ) انظر : نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار 6 :