الزيلعي
527
نصب الراية
لحلت انتهى وعن مالك رواه الشافعي في مسنده وكذلك رواه عبد الرزاق في مصنفه عن معمر عن أيوب عن نافع به سواء ورواه هو وابن أبي شيبة في مصنفيهما عن بن عيينة عن الزهري عن سالم قال سمعت رجلا من الأنصار يحدث بن عمر يقول سمعت أباك يقول لو وضعت المتوفي عنها زوجها ذا بطنها وهو على السرير لقد حلت انتهى وفيه رجل مجهول أحاديث الباب منها حديث سبيعة الأسلمية أخرجه البخاري ومسلم عن كريب مولى بن عباس عن أم سلمة قال إن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال وأنها ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تتزوج انتهى وفي لفظ للبخاري أنها وضعت بعد وفاة زوجها بأربعين ليلة وفي لفظ آخر فمكثت قريبا من عشر ليال ثم جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنكحي انتهى وأخرجه البخاري ومسلم أيضا عن عمر بن عبد الله بن الأرقم أنه دخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فسألها عن حديثها فأخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة وهو من بني عامر بن لؤي وكان ممن شهد بدرا فتوفى عنها في حجة الوداع وهي حامل فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته فلما فرغت من نفاسها تجملت للخطاب فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك رجل من بني عبد الدار فقال لها مالي أراك متجملة لعلك ترجين النكاح والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشرا قالت سبيعة فلما قال لي ذلك جمعت علي ثيابي حين أمسيت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي وأمرني بالتزويج إن بدا لي قال بن شهاب ولا أرى بأسا أن تتزوج حين وضعت وإن كانت في دمها غير أنه لا يقربها زوجها حتى تطهر انتهى وذكره عبد الحق في أحكامه من جهة مسلم من رواية سبيعة أنها نفست بعد وفاة