الزيلعي

517

نصب الراية

ذلك أميرا على مصر ولا يدعي لأب مختصر ورواه أحمد في مسنده وهو معلول بعباد بن منصور قال البخاري عباد بن منصور روى عن بن أبي يحيى الأسلمي عن داود بن الحصين عن عكرمة أشياء ربما نسيها فجعلها عن عكرمة انتهى وقال الساجي ضعيف مدلس وكان ينسب إلى القدر وقال بن القطان في كتابه قال بن معين عباد بن منصور ضعيف قدري وقال بن حبان كان قدريا داعية إلى القدر وكل ما روى عن عكرمة سمعه من بن أبي يحيى عن داود فدلسها على عكرمة انتهى وقال في التنقيح عباد بن منصور وثقه يحيى القطان وقال بن معين ليس بشئ وقال أبو حاتم الرازي كان ضعيف الحديث يكتب حديثه انتهى وفي قوله فرأيت بعيني وسمعت بأذني دليل على أن اللعان كان لرميها بالزنا لا بنفي الحمل وفي الصحيحين عن بن عباس قال ذكر التلاعن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه وكان ذلك الرجل يعني زوج المرأة مصفرا قليل اللحم سبط الشعر وكان الذي ادعى عليه أنه وجده عند أهله خدلا كثير اللحم فقال عليه السلام اللهم بين فوضعت شبيها بالذي ذكر زوجها أنه وجده عند أهله فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما وفي هذا أن اللعان كان بعد الوضع فالله أعلم حديث آخر أخرجاه في الصحيحين عن مالك عن نافع عن بن عمر أن رجلا لاعن امرأته في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتفى من ولدها ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما وألحق الولد بالمرأة انتهى الحديث الخامس روى أنه عليه السلام نفى الولد عن هلال وقد قذفها حاملا