الزيلعي
501
نصب الراية
أكره الكفر في الاسلام لا أطيقه بغضا فقال عليه السلام أتردين عليه حديقته قالت نعم فأمره عليه السلام أن يأخذ منها حديقته ولا يزداد انتهى ورواه الطبراني في معجمه عن عبيد الله بن عمر القواريري ثنا عبد الأعلى به والحديث في صحيح البخاري ليس في ذكر الزيادة أخرجه عن عكرمة عن بن عباس أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ما أعتب عليه في خلق ولا دين ولكني أكره وفى رواية منقطعة ولكني لا أطيق الكفر في الاسلام فقال عليه السلام أتردين عليه حديقته قالت نعم فقال عليه السلام اقبل الحديقة وطلقها تطليقه انتهى وفى لفظ وأمره ففارقها وأخرجه بن ماجة عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال كانت حبيبه بنت سهل تحت ثابت بن قيس وكان رجلا دميما فقالت يا رسول الله والله لولا مخافة الله لبصقت في وجهه إذا دخل علي فقال عليه السلام أتردين عليه حديقته قالت نعم فردتها عليه وفرق بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه أحمد في مسنده من حديث سهل بن أبي حثمة بلفظ بن ماجة هذا وسماها حبيبة بنت سهل الأنصارية وزاد فيه وكان ذلك أول خلع في الاسلام وتقدم عند ابن ماجة أيضا جميله وتقدم اسمها عند الدارقطني زينب فالله أعلم ورواه أبو داود من حديث عمرة عن عائشة أن حبيبه بنت سهل فذكره بنحوه وفى البخاري سماها جميله والله أعلم باب الظهار