الزيلعي

495

نصب الراية

عن عمرو بن مسلم عن عكرمة عن بن عباس أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتد بحيضة انتهى ورواه الحاكم في المستدرك وصححه ال إلا أن عبد الرزاق أرسله عن معمر انتهى وتعقبه صاحب التنقيح وقال الحديث حجة لمن قال الخلع ليس بطلاق إذ لو كان طلاقا لم تعتد فيه بحيضة قال وعمرو بن مسلم هذا هو الجندي اليماني روى له مسلم ووثقه بن حبان وقال ابن حزم ليس بشئ ورد الحديث من أجله انتهى أثر آخر رواه مالك في الموطأ عن نافع أن ربيع بنت معوذ جاءت هي وعمتها إلى عبد الله بن عمر فأخبرته أنها اختلعت من زوجها في زمان عثمان بن عفان فبلغ ذلك عثمان فلم ينكره فقال بن عمر عدتها عدة المطلقة قال مالك إنه بلغه أن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وابن شهاب كانوا يقولون عدة المختلعة ثلاثة قروء انتهى الحديث الثاني قال عليه السلام في امرأة ثابت بن قيس بن شماس أما الزيادة فلا وقد كان النشوز من جهتها قلت روى مرسلا عن عطاء وعن أبي الزبير فحديث عطاء رواه أبو داود في مراسيله عنه قال جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها فقال أتردين عليه حديقته التي أصدقك قالت نعم وزيادة