الزيلعي

396

نصب الراية

يبكي ودموعه تسيل على لحيته فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس يا عباس ألا تعجب من شدة حب مغيث بريرة ومن شدة بغض بريرة مغيثا فقال لها عليه السلام لو راجعتيه قالت يا رسول الله أتأمرني به فقال عليه السلام إنما أنا شافع قالت لا حاجة لي فيه انتهى أخرجه البخاري في الخلع وأخرجه الترمذي في الرضاع عن أيوب وقتادة عن عكرمة به وأخرجه أبو داود في الطلاق عن قتادة به وأخرجه بن ماجة في الطلاق عن خالد الحذاء عن عكرمة به وأخرجه النسائي في القضاء عن خالد الحذاء به وزاد فيه الدارقطني وأمرها أن تعتد عدة الحرة هكذا عزاه عبد الحق في أحكامه للدارقطني ولم أجده فليراجع لكنه في بن ماجة من حديث عائشة وأمرها أن تعتد بثلاث حيض حديث آخر أخرجه مسلم وأبو داود عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة محيلا على ما قبله في قصة بريرة وزاد قال وكان زوجها عبدا فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها ولو كان حرا لم يخيرها انتهى وهذا الأخير من كلام عروة قطعا لوجهين أحدهما أن قال فاعله مذكور الثاني أن النسائي رواه مصرحا به ولفظه قال عروة ولو كان حرا ما خيرها وكذلك رواه بن حبان في صحيحه في النوع التاسع من القسم الخامس بلفظ النسائي وأخرجه أبو داود أيضا بهذا