الزيلعي
222
نصب الراية
رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول أبو حنيفة وهو مثلة قال الرجل فإنه قد روى عن إبراهيم النخعي أنه قال الاشعار مثلة فرأيت وكيعا غضب غضبا شديدا ثم قال أقول لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول قال إبراهيم ما أحقك بأن تحبس ثم لا تخرج حتى تنزع عن قولك هذا انتهى وأخرج البخاري ومسلم عن القاسم عن عائشة قالت فتلت قلائد بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ثم أشعرها وقلدها ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة فما حرم عليه شئ كان له حلا انتهى الحديث الثامن حديث النهي عن المثلة قلت ليس في كلام المصنف أن الاشعار منسوخ بحديث النهي عن المثلة ولكنه قال إن حديث الاشعار معارض بحديث النهي عن المثلة وإذا وقع التعارض فالترجيح للمحرم انتهى وكان جماعة من العلماء تفهموا عن أبي حنيفة النسخ من ذلك وكذلك رواه السهيلي في الروض الأنف فقال النهي عن المثلة كان بأثر غزوة أحد وحديث الاشعار في حجة الوداع فكيف يكون الناسخ متقدما على المنسوخ انتهى كلامه وفي النهي عن المثلة أحاديث منها حديث أنس أخرجه البخاري ومسلم عن سعيد عن قتادة عن أنس فذكر حديث العرنيين وفي آخره قال قتادة وبلغنا أن النبي عليه السلام كان بعد ذلك يحث على الصدقة وينهى عن المثلة وانفرد به مسلم عن أنس قال إنما سمل النبي عليه السلام أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاة حديث آخر أخرجه البخاري عن بن عمر قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مثل بالحيوان انتهى .