الزيلعي
207
نصب الراية
قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وأهللنا بعمرة ثم قال من كان معه هدى فليحل بالحج والعمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما فطاف الذين أهلوا بالعمرة ثم حلوا ثم طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منى وأما الذين جمعوا بين الحج والعمرة فإنما طافوا طوافا واحدا انتهى حديث آخر أخرجه مسلم عن عائشة أنها حاضت بسرف فتطهرت بعرفة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم يجزئ عنك طوافك بالصفا والمروة عن حجك وعمرتك انتهى وفي سماع مجاهد عن عائشة كلام تقدم في الحديث الخامس والثمانين من الحج حديث آخر أخرجه الترمذي وابن ماجة عن الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحرم بالحج والعمرة أجزأه طواف واحد وسعي واحد حتى يحل منهما جميعا ورواه أحمد ولفظه من قرن بين حجة وعمرة أجزأه بهما طواف واحد انتهى قال الترمذي حديث حسن غريب انتهى حديث آخر أخرجه بن ماجة عن ليث بن أبي سليم حدثني عطاء وطاوس ومجاهد عن جابر بن عبد الله وابن عمر وابن عباس أن النبي عليه السلام لم يطف هو وأصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافا واحدا لعمرتهم وحجتهم انتهى قال في التنقيح قال البرقاني سألت الدارقطني عن ليث بن أبي سليم فقال صاحب سنة يخرج حديثه وإنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب انتهى وقال بن سعد في الطبقات كان رجلا صالحا إلا أنه ضعيف الحديث يقال إنه